بعد أسبوع كامل من حكة عين ابنتي المتواصلة، كنت أظن أنها مجرد حساسية عابرة أو التهاب بسيط سيختفي بقطرة عين ومضاد حيوي، لكن في صباح اليوم السابع، وبينما كنت أحاول تنظيف رموشها الملتصقة، لمحت شيئًا غريبًا متشبثًا بحافة جفنها ، وأدركت أن ما تعانيه ابنتي ليس بالأمر البسيط الذي تخيلناه جميعًا. حساسية عابرة أو التهاب بسيط سيختفي بقطرة عين ومضاد حيوي، لكن في صباح اليوم السابع، وبينما كنت أحاول تنظيف رموشها الملتصقة، لمحت شيئًا غريبًا متشبثًا بحافة جفنها ، وأدركت أن ما تعانيه ابنتي ليس بالأمر البسيط الذي تخيلناه جميعًا.
وصلت إلى العيادة وأنا أحمل ليان بين ذراعي كأنني أخشى أن تضيع مني في أي لحظة، كانت الصغيرة مرهقة من كثرة البكاء والحكة وقلة النوم، وعيناها متورمتين بصورة واضحة، بينما التصقت بعض الإفرازات الصفراء بين رموشها حتى بدت وكأنها لم تنم منذ أيام. استقبلنا الطبيب بهدوء وطلب مني أن أجلسها على كرسي الفحص. حاولت ليان المقاومة في البداية، لكنها كانت أضعف من أن تبكي حتى، فاكتفت بالتشبث بملابسي وهي تئن بصوت خافت مزق قلبي أكثر من أي صراخ سمعته منها طوال الأسبوع.
اقترب الطبيب من جهاز الفحص وأضاء المصباح القوي أمام عينها، ثم بدأ يتفحص الجفن والرموش بدقة شديدة، بينما كنت أراقب وجهه محاوِلة التقاط أي إشارة تطمئنني أو تفسر ما يحدث. في البداية بدا هادئًا. ثم عقد حاجبيه قليلًا. ثم طلب من الممرضة أداة أخرى. ثم عاد للفحص مرة ثانية.
مقالات ذات صلةبعد أسبوع كامل من حكة عين ابنتي المتواصلة، كنت أظن أنها مجرد حساسية عابرة أو التهاب بسيط سيختفي بقطرة عين ومضاد حيوي، لكن في صباح اليوم السابع، وبينما كنت أحاول تنظيف رموشها الملتصقة، لمحت شيئًا غريبًا متشبثًا بحافة جفنها ، وأدركت أن ما تعانيه ابنتي ليس بالأمر البسيط الذي تخيلناه جميعًا. حساسية عابرة أو التهاب بسيط سيختفي بقطرة عين ومضاد حيوي، لكن في صباح اليوم السابع، وبينما كنت أحاول تنظيف رموشها الملتصقة، لمحت شيئًا غريبًا متشبثًا بحافة جفنها ، وأدركت أن ما تعانيه ابنتي ليس بالأمر البسيط الذي تخيلناه جميعًا.
وصلت إلى العيادة وأنا أحمل ليان بين ذراعي كأنني أخشى أن تضيع مني في أي لحظة، كانت الصغيرة مرهقة من كثرة البكاء والحكة وقلة النوم، وعيناها متورمتين بصورة واضحة، بينما التصقت بعض الإفرازات الصفراء بين رموشها حتى بدت وكأنها لم تنم منذ أيام. استقبلنا الطبيب بهدوء وطلب مني أن أجلسها على كرسي الفحص. حاولت ليان المقاومة في البداية، لكنها كانت أضعف من أن تبكي حتى، فاكتفت بالتشبث بملابسي وهي تئن بصوت خافت مزق قلبي أكثر من أي صراخ سمعته منها طوال الأسبوع.
اقترب الطبيب من جهاز الفحص وأضاء المصباح القوي أمام عينها، ثم بدأ يتفحص الجفن والرموش بدقة شديدة، بينما كنت أراقب وجهه محاوِلة التقاط أي إشارة تطمئنني أو تفسر ما يحدث. في البداية بدا هادئًا. ثم عقد حاجبيه قليلًا. ثم طلب من الممرضة أداة أخرى. ثم عاد للفحص مرة ثانية.