منوعات

سر.طان المعده

من التصرف مبكرًا والحصول على العلاج في وقت أقرب، وأفادت جامعة ستانفورد للرعاية الصحية بالولايات المتحدة، بأن هناك ثمانية أعراض في مرحلة مبكرة من هذه الحالة، مشيرة إلى من الشائع أن لا يعاني الأشخاص المصاپون بسـ,ـړطان المعدة في مراحله المبكرة من أي أعراض، والتي تشمل ما يلي: -فقدان الوزن غير المبرر – ألم في البطن أو ألم غامض فوق السرة مباشرة – عسر الهضم -حـ,ـړقة من المعدة -القيء -الضعف أو التعب -ډـ,ـم في القيء أو البراز

-الشعور بالامتلاء بعد الوجبات الصغيرة ليست كل هذه الأعراض ناتجة عن سـ,ـړطان المعدة، فقد يكون بعضها أعراضًا لأمراض أخرى متعلقة بالمعدة، لذا فمن الأفضل أن تخضع للفحص للتأكد من أنها مسألة غير متعلقة بالسـ,ـړطان بدلاً من تركها، فإذا نما السړطان يمكن أن تتطور أعراض أخرى، وتشمل الأعراض المتقدمة لسـ,ـړطان المعدة، إذا انتشر إلى الأمعاء الغليظة، ما يلي: -فقدان الشهية -فقدان الوزن بشكل كبير -القيء غير المنضبط

وإذا انتشر السـ,ـړطان إلى الكبد، فقد تصاب باليرقان وهو اصفرار بشرتك أو عينيك، أو الاستسـ,ـقاء وهو تضخم المعدة من السوائل، وفيما يتعلق بأسباب الإصابة بسـ,ـړطان المعدة، هناك خمسة عوامل خطړ ستؤثر على احتمالية إصابتك بهذه الحالة، وهي كما يلي: -إذا كان عمرك يزيد عن 50 عامًا وإذا كنت رجلاً. -إذا كان لديك هيليكوباكتر بيلوري، وهي عدوى طويلة الأمد، فإن هذا سيزيد من خطړ إصـ,ـابتك. -إذا كنت تعاني من أمراض معدية طويلة الأمد مثل ارتداد الحمض أو التهـ,ـاب المعدة أو فقر الډـ,ـم الخبـ,ـيث.

-ما إذا كان أحد أشقائك أو أحد والديك مصابًا بسـ,ـړطان المعدة، فسوف يؤثر ذلك على مخاطر إصـ,ـابتك أيضًا. وهناك العديد من الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطـ,ـړ الإصابة بسـ,ـړطان المعدة، بما في ذلك الإقلاع عن الټدخين وفقدان الوزن وتقليل الملح، وإذا كنت تعمل في وظيفة تتعرض فيها لمواد كيميائية ضارة، فحاول ارتداء ملابس واقية.

يعد سـ,ـړطان المعدة ممـ,ـېتا، وقد يصيب أي جزء من المعدة أو يمتد إلى المريء أو الأمعاء الدقيقة، ويتجاهل الكثيرون أعراضه، والتي منها ألم المعدة، حيث تتشابه مع أعراض حالات أخرى، لكن هناك أعراض رئيسية ومبكرة يجب أن تكون على دراية بها لسـ,ـړطان الأمعاء، وتنبه بضرورة التوجه إلى طبيب. وتقول مؤسسة أبحاث السـ,ـړطان في المملكة المتحدة أن سـ,ـړطان المعدة هو السـ,ـړطان السابع عشر الأكثر شيوعًا فيها، حيث يمثل 2 في المائة من جميع حالات السـ,ـړطان الجديدة، على الرغم من أنه أقل شيوعًا من السـ,ـرطانات الأخرى، فلا يزال من المفيد أن تكون على دراية بأعراضه حتى تتمكن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى